مؤشر

🎧استمع للمقال

⏱ 2 دقائق للقراءة

ملخص المقال بالذكاء الاصطناعي

شهدت الولايات المتحدة في عشرينيات القرن العشرين ازدهارًا اقتصاديًا لافتًا، غير أن هذا النمو كان هشًا لاعتماده على المضاربات والاقتراض المكثف لتمويل شراء الأسهم. وفي 29 أكتوبر 1929، انهارت بورصة وول ستريت فيما عُرف بـ«الثلاثاء الأسود»، ما أدى إلى خسائر حادة، وحالة ذعر واسعة، وإفلاس بنوك ومؤسسات، وارتفاع كبير في معدلات البطالة.

ومع تفاقم الأزمة، تولّى الرئيس فرانكلين روزفلت الحكم عام 1933، مطلقًا برنامج «الصفقة الجديدة» لإعادة إنعاش الاقتصاد، وتوفير فرص العمل، وإصلاح النظام المصرفي. لاحقًا، أسهم اندلاع الحرب العالمية الثانية في تسريع التعافي الاقتصادي عبر تشغيل المصانع بكامل طاقتها لتلبية الطلب العسكري، ما خفّض البطالة وأعاد مسار النمو تدريجيًا.

ملخص بالذكاء الاصطناعي. تحقق من السياق في النص الأصلي.

الثلاثاء الأسود وبداية الكساد الكبير
شهدت الولايات المتحدة خلال عشرينيات القرن العشرين حالة من الازدهار الاقتصادي الملحوظ، حيث امتلك المواطنون السيولة المالية، وعملت المصانع بكامل طاقتها، وحققت البورصة أرباحًا كبيرة.
إلا أن هذا النمو لم يكن مستندًا إلى أسس اقتصادية قوية، إذ اعتمد عدد كبير من المستثمرين على الاقتراض من البنوك لشراء الأسهم، ما أدى إلى تضخم أسعارها دون قيمة حقيقية.

associated press domestic news new york united states 1929 stock market crash

وفي 29 أكتوبر عام 1929، المعروف بـ«الثلاثاء الأسود»، انهارت بورصة وول ستريت بشكل مفاجئ، وتراجعت أسعار الأسهم بصورة حادة، ما أدى إلى حالة من الذعر بين المستثمرين وخسائر مالية واسعة. وتسبب الانهيار في فقدان ملايين الأمريكيين وظائفهم، إلى جانب إفلاس عدد كبير من البنوك والمؤسسات المالية.

وبحلول عام 1933، تولّى الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت إدارة البلاد، وبدأ تنفيذ برنامج إصلاحي واسع عُرف باسم “الصفقة الجديدة”، بهدف إنعاش الاقتصاد، وتوفير فرص عمل، وإعادة الاستقرار إلى النظام المصرفي.
ومع اندلاع الحرب العالمية الثانية، بدأ الاقتصاد الأمريكي يشهد تحسنًا تدريجيًا، حيث عادت المصانع للعمل بطاقة كاملة لإنتاج الأسلحة والمعدات العسكرية، ما أدى إلى زيادة الطلب، وانخفاض معدلات البطالة، وعودة النمو الاقتصادي بشكل تدريج

whatsapp image 2025 12 31 at 9.25.13 am
Scroll to Top